إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونعوذبالله من شرور أنفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وبعد :
هذا نقد ونحليل لهذا المقال :
1- رأي الكاتب/ يدعو الى عمل المرأه في اي مجال وتراسها المناصب القياديه وتحرر المجتمع من العادات الباليه وكلامه استقاه من كلام كتاب اخرين وهم(خالد الحارثي)(نشوى طاهر).
التحليل/ أهم العناصر التي ذكرها في مقاله:
1- ضروره تفعيل قرار مجلس الشورى بفتح مجال لعمل المرأه.
2- توفير بيئه عمل مناسبه للمرأه .
3- أن ماوصلت اليه المرأه الان يؤهلها لترؤس مناصب قياديه بمختلف الجهات.
4- أن عمل المرأه سيسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي لا ن المرأه نصف المجتمع.
# ماالمقصود براي المؤلف (العادات الباليه)قيم اسلاميه ام قيم قبليه؟
قصده الاثنين معا لان القيم الاسلاميه تمنع من الاختلاط والخلوه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(لايخلون رجل بامراه الا كان الشيطان ثالثهما) وهذا عائق عند الكاتب.
وقيم قبليه حيث ان بعض القبائل تمنع خوفا من الفضيحه وعادات تحكمهم
فالكاتب يقصد بكل عادات باليه اي عائق يقف امام تفكيره سواء ديني ام اجتماعي يسميه عادات باليه.
والمسكوت عنه: هو عمل المراه في كل مجال
النقد والتقويم/ (يرى اقتصاديون ان تفعيل هذا القرار سيسهم كثيرا في انتعاش النشاط الاقتصادي)
الرد: فان كان عمل المراه يسهم في الاقتصاد ويرفع المستوى المعيشي الا انه ليس اغلى من الدين الذي يحكمنا فبعض التجارات المحرمه ترفع المستوى المعيشي لكننا لاناخذ بها لان ديننا يحكمنا وهو هويتنا.
2-رئيس مركز أبحاث اقتصاديه الدكتور خالد الحارثي :
التحليل/ أهم العناصر التي عرضها في مقالته:
1- ان من عوائق عمل المراه ثقافه المجتمع تجاه قدره المراه على العمل وانتاجها المهني فبذلك ترك صوره عاقت للمراه توظيفها بالقطاع الخاص.
2- أن من تجهيزات وتوفير بيئه عمل خاصه للمراه عدها الكاتب بانه امر شاق لما فيه من تكاليف ماديه ونفقات قد تكون عاليه غير متمكنه للبعض.
3- وذكر ان المراه لم تخدم ذاتها بالشكل المطلوب بسبب العادات الاجتماعيه الباليه وذكر مثال:محاربه الأسر لعمل بناتهن.
4- مطالبه المراه بحقها للعمل لتجد فرص اكثر للعمل وتصل الى هدفها.
5- ان مجالات الرجل المتاحه له اكثر من المراه مع ان المراه السعوديه وصلت الى العالميه في كثير من الاختراعات والنجاحات.
6- لابد للمراه ان تكسب ثقه القطاع الخاص لتحصل على مكانتها.
7- ان السبب في عدم تطبيق القرار وبقاءوه في الادراج وعدم تفعيله يعود الى التيارات الدينيه وذكر مثال في التاريخ الاسلامي بان المراه تحارب مع الرجال.
8- ضروره تفعيل القراره بعده طرق وهي:1-محاوله تغيير المجتمع وتغيير الافكار الباليه.2-تجاوب اصحاب الاعمال لهذا القرار.
9- أن عمل المراه يعود بالنفع على الجانب الاقتصادي وتقليل البطاله.
10- عد ان تفعيل القرار واجب ومحتوم على الجهات المسئوله .
11- ذكر أن كثير من السعوديات يبحثن عن وظائف ومجالات العمل محدوده فظلت عائقا لتوفير فرص عمل لهن.
12- لابد من تناسب الوظيفه مع المراه لان بعض الوظائف لاتتناسب مع مجهود المراه مثل البناء وغيرها.
رأي الكاتب:
أنه يدعو الى عمل المراه وحث عليها ودعا المراه بالمطالبه بحقها وانه لابد من تفعيل قرار عمل المراه وانه واجب على الجهات المسؤله وذكر ان المراه لم تخدم ذاتها بالشكل المطلوب وانه يقف امامها عثرات عده من اهمها:ثقافه المجتمع والتيارات الدينيه.
النقد والتقويم:
1-(ترك صوره نمطيه لدى اصحاب الاعمال تجاه المراه وهذه الصوره كانت عائقا رئيسيا لتوظيفها في القطاع الخاص)
النقد:إن قدره المرأه وإنتاجها هي عائقا لكن ليس عائقا رئيسيا لتوظيفها وإن عد عائقا فهو في القطاع الخاص والعام لا الخاص كما ذكر الكاتب.
2-(ان توفير باب خاص لخدمات المراه يترتب عليه اجرات ماديه ونفقات قد تكون عاليه)
النقد: اذا كانت شركات فغالبا الشركات يكون دخلها المادي عالي فتستطيع تغطيه النفقات.
3-(المجالات المتاحه للمراه في السعوديه لاتقارن بالرجل )
النقد:نعم بان مجالات المراه في السعوديه ليست كاالرجل لان الرجل هو من يعول البيت ويقوم به والمراه لها مايناسبها من وظائف مثل التعليم وتربيه الاطفال ولان المراه بطبعها ضعيفه كما قال الرسول:(رفقا بالقوارير) والرجل قوي بطبعه له مايناسبه فلذالك بعض وظائف الرجل لاتناسب المراه فمجال الرجل اكبر من المراه.
4-(قد يفتح باب للاختلاط مما قد يسي للمراه وهذا معتقد غير صحيح فالمراه السعوديه بالتاريخ الاسلامي كانت تشارك في الحروب مع الرجال لذالك لا اجد الراي سليم)
النقد:ان عمل المراه يفتح باب للاختلاط وقولهم غير صحيح بل هو صحيح يسئ للمراه مما يندرج عليها اضرار من تحرشات جنسيه وغيرها فالدول الاجنبيه تنادي بعدم عمل المراه لما يسبب لها من اضرار جسميه ونفسيه ونحن ننادي بالتحرر فالدين لم يدع لنا مجال الا ووجهنا اليه ،اما بالنسبه لمشاركه المراه في الحروب فقد كانت تشارك في الحروب والضماد وتكون في خيام خاصه ليس فيها اختلاط.
5-(نحن نحتاج لتغير المجتمع وتغيير الافكار الباليه)
النقد:من الصعب ان نغير مجتمعا باكمله ونغير افكاره
6-(خفض حجم البطاله)
النقد:يجب الاهتمام ببطاله الرجل اولا ومحاوله حل مشكلته ثم المراه لا ن الرجل هو الذي يعول الاسره فهو اساس القوامه تكون عليه لقوله تعالى:(الرجال قوامون على النساء بما فضل به بعضهم على بعض)
7-(كما ان هناك دراسات قام بها ……….نسبه كبيره من السعوديات الباحثات عن عمل)
النقد:اوافقه بانه يوجد نسب كبيره تبحث عن عمل لكن الخطا ليس من اتاحه فرص للعمل بل على التوظيف نفسه حيث يوجد معلمات كبرن في السن وموهلاتهن معهد للمعلمات مع العلم من وجود متقدمات متخرجين من كليات وجامعات اجدرن بهن فيجب توظيف كفاءات عاليه واعمار صغار ليستفيد المجتمع من كفاءتهم ويجب عدم استنزاف الطاقه الجسميه حيث تكلف المعلمه بشرح 25حصه في الاسبوع يجب عدم التكليف بما لايطاق وتوظيف اكثر.
8-(المراه اليوم هي من تعول أسرتها )
النقد:نعم يوجد في بعض الاسر المراه هي من تعول اما لوفاه والد اوزوج او طلاق فلايوجد الا امراه لكن نادرا لذالك يعمم الكاتب فالاغلب الرجل هو الذي يعول فان نسبه اعاله المراه لاسرتها قليله جدا والدوله ساعدت الاسر وجعلت لها دخل شهري والهيئات والمؤسسات الدينيه تدرس الحالات وتساعد المحتاجين.
3- عضو مجلس اداره الغرفه التجاريه بجده الدكتوره نشوى طاهر:
التحليل: اهم العناصر التي عرضها:
1- تبين الكاتبه ان توفير مكاتب خاصه للمراه تفوق متطلباتهم الماديه مع العلم بان متطلبات بعض الشركات محدوده .
2- تحرص على توظيف المراه على حسب مؤهلها واعطاؤها فرص للتدريب مع مراعاتها بنفس مواصفات الرجل بالنسبه للترقيه والراتب.
3- عند فتح باب العمل سيزداد عدد المقبلين من السيدات على الوظائف لانها تريد ان تكون عضو فعال في المجتمع.
4- عدم اعاقه المراه عن العمل وان جميع الوظائف متاحه للمراه ومناسبه لها.
5- ان عمل المراه يعود لها بالنفع وعلى اسرتها بالدخل الشهري وترقى بمستواهم المعيشي.
رأي الكاتبه:
تحث على عمل المراه واعطاءوها فرص للتدريب وتوظيفها على حسب مؤهلها وان العمل يعود نفعه على الفرد والاسره فهي تدعو الى التحرر والعمل والاختلاط.
النقد والتقويم:
1-(لكني اجد بعض القطاعات ……..امكانات البعض محدوده)
النقد:سبق الرد عليها سابقا بان الشركات غالبا دخلها عال.
2-(تريد ان تكون عنصر فعال في المجتمع وتفيد بلدها ايضا)
النقد:المراه عنصر فعال في المجتمع سواء في بيتها ام خارج بيتها فهي نصف المجتمع فهي تؤدي مهمتها سواء في مجال التعليم او مجال الطب او مجالها الاساسي وهو تربيه ابناءها فهي بذلك تبني جيل صالحا فلو ان كل امراه ادت رسالتها وربت ابناءها تربيه صالحه لاصبح لدينا مجتمع فعال وبوظيفتها فادت بلدها.
3-(اجد ان جميع الوظائف المتاحه للمراه هي مناسبه لها فلايوجد مايعيقها شرعيا من العمل……تخدم وطنها من خلاله)
النقد:الوظائف المتاحه للمراه الان من تعليم وطب مناسبه لها اما ماطرحت من وظائف اخرى غير مناسبه لتكوين المراه فبعض الدراسات الاجنبيه تنادي المراه بفصل باصات للذهاب للعمل بان يكون باص للرجل واخر للمراه تريد ان تخفف من الاضرار الناتجه عن العمل ونحن ننادي بالعمل فنحن لدينا هويه تحكمنا لا شهولاتنا وحتى الذين يتبعون الشهوات راو مفاسد عادت عليهم.
#هل حقا ثقافه المجتمع ظلمت المراه السعوديه في التعلم والتعليم؟
كان التعليم للبنات في البدايه كتاتيب وصل عددها 13كتابا وكان التعليم ليس الزاميا وكان من اهم مايدرس فيه العلوم الشرعيه والقراءه والكتابه.
ثم مدارس شبه نظاميه ثم مدارس نظاميه،والتعليم لم يكن الزاميا بسبب الظروف السكانيه.
ولما اقترحت الدوله افتتاح مدارس تدرس بها المراه خاصه بها عارضوها لانهم كانو يخشون ان يقر تعليم المراه على الحال الذي كان عليه في الدول العربيه الاخرى لاسيما مصر التي كانت اوائل المدرسات لدينا فلهذا خشي الغيوريون فكان الاعتراض على الطريقه لا التعليم ثم اقتنعوا به مع مرور الوقت واصدرت فتوى من العلماء بجوازتعليم المراه وبعد ذلك انتشر التعليم في المملكه وكانت الفتوى عام/21ربيع الثاني عام 1379ه ،وبعدها انشات الرئاسه العامه للبنات عام 1380ه ،وانشات اول مدرسه للبنات عام1380ه.
فتاخر تعليم البنت عن الذكر في السعوديه ثم تاخر افتتاح الجامعات للمراه فالسعوديه تاخرت في التعليم للمراه.
أما بالنسبه للمجتمع كما ذكرت سابقا عارض لفكره دراستها ثم اقتنع بعد اصدار الفتوى اما الان اصبح التعليم مهم وخاصه في 25السنوات الاخيره ،الا ان بعض الاسر لاتهتم بدراسه الجامعيه بقصد انها اخذت مايهمنا ولاداعي للدراسه وخصوصا عند الزوج لايلقي للدراسه اهتماما حيث انه يطلب منها تربيه ابناءها ولا يلقي اهتمام للدراسه وهذا حق له لكن في الدراسه تربيه لها ولابناءها فمجتمعنا فيه من ظلم وفيه من انصف فطلب العلم حث عليه الرسول وقال:(طلب العلم فريضه على كل مسلم)فطالب العلم يستفر له حتى الحيتان في البحر.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمراه التي تعرف الرقيه(علميها حفصه كما علمتيها الكتابه)، فالعلم ليس لطلب وظيفه بل انما لتربيه النفس ويكفينا انه طريق الى الجنه.
اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علمنا …..امين