ان المشكله الحقيقيه للعماله الوافده تكمن في اعتماد الدوله على هذه العماله بشكل مكثف بسبب تدني الاجور وحيث اصبح كل بيت لايخلو من خادمه اوسائق وحيث انهم يقومون بتربيه الابناء والاشراف على البيت بسبب انشغال الوالدين لتامين الحياه المعيشيه مما دعت الى استقدام العماله وايضا التوسع العمراني والانفتاح الاقتصادي والثروات النفطيه الضخمه ساهم بشكل كبير بزياده معدلات تدفق العماله .
*حيث اكدت دراسات اقتصاديه حديثه ان دول مجلس التعاون الخليجي تعد من اكثر الدول عالميا جذبا واستعانه بالقوى العامله الوافده.
*ووزير العمل السعودي غازي القصيبي قال:ان هناك 8.8مليون اجنبي في السعوديه وهو رقم عالي بكثير لان عدد السكان الاصليين يبلغ 17مليون فان معنى ذلك ان نسبه الاجانب تناهز واحد الى اثنين وحيث ان العماله الاجنبيه الوافده اثرت على مجتمعنا واليك بعض من الاحداث:
*احبطت شرطه منطقه الرياض عمليه تهريب مجموعه من الاثار حاول وافدان بيعها في المملكه بعد تهريبها من احدى الدول العربيه الشقيقه (الرياض-13108)
*الجهات الامنيه تواصل البحث عن هندي قتل كفيله وهرب بسيارته (الرياض-13794)
وغير ذلك ماخلفته العماله الاجنبيه في بلدنا من جرائم وسرقات وتزوير…..
#فمن الاثار السلبيه للعماله الوافده من اهمها /1- تفاقم مشكله البطاله بين المواطنين بسبب منافسه العماله الوافده للقوى العامله الوطنيه .
2-زياده التحويلات الماليه للعماله الوافده الى بلدانها ، واوضحت دراسه ان حجم التحويلات في دول الخليج عام 2006بلغ 38 مليار دولار فبهذا العماله الوصف يشكل استنزاف لموارد دول مجلس التعاون .
3-زياده الضغط على السلع والخدمات حيث تحصل العماله على خدمه التعليم والصحه واستخدام المرافق العامه واستفادتهم من الدعم المقدم.
4-العماله تقبل الاجور المتدنيه مما يحد هذا الامر من تشغيل المواطنين ويحرمهم فرص تطوير قدراتهم ومهاراتهم العلميه وعدم الاهتمام بالتدريب والتعليم واعاده التاهيل.
اما من خلال البعد السياسي:
العماله الوافده وخاصه الاجنبيه في دول الخليج العربي تسببت في بعض الاحراجات السياسيه لبعض الدول في مجلس التعاون الخليجي مثل:وجود ضغوطات من قبل حكومات العماله الوافده لاستيعاب اعداد هائله منها والتي تؤدي الى زياده حجم العماله الوافده وكذالك وجود بعض الضغوط من بعض الدول الاجنبيه بدعوى حمايه مصالح رعاياها لتجد ضررا لاستمرار تدفق العماله وتحسين ميزانيه مدفوعاتها وتخفيف حجم البطاله.
اما من خلال البعد الاجتماعي:
ان العماله الوافده تؤثر مباشره على المجتمعات الخليجيه فهذه العماله جاءت بثقافات وعادات تنافي مجتمعنا وستظهر في الاجيال على المدى البعيد وتضيع هويتهم وسط زحام هذه العماله المختلطه بهم ليل ونهار وقد ظهرت ممارسات خطيره هددت المجتمع ولاتزال حتى تظهر الفئه العامله من مجتمعنا وخصوصا العماله داخل البيت من خدم يؤثرون على العادات والتقاليد والقيم خاصه فيما يتعلق بالشعائر الدينيه والعلاقات وانماط السلوك والملبس والماكل ويستغلون انشغال الوالدين ويحاولون التاثير عليهم او تدني مستوى الوالدين التعليمي.
اما من خلال البعد الثقافي:
رغم كثره العماله الوافده وخصوصا الاسيويه الا ان لها ثقافتها وتحاول المحافظه عليها حتى في غير دولتها فالعماله الاجنبيه تنشر سمومها وتؤثر في الهويه العربيه وخاصه اللغه ويذكر في احدى الدول الخليجيه بانه فاق اعداد ابناء الاجانب في المدارس ويتوقع ظهور جيل لا ينتمون الى النسيج الثقافي والتعليمي واللغوي لمنطقه الخليج.